علاء الدين مغلطاي

257

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال

ابن سهيل بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن مالك بن نضر بن حسل بن عامر بن لؤي ، فولد عكرمة عبد الله الأكبر ومحمدا وعبد الله الأصغر والحارث وعثمان . وأغفل أيضا من كتاب الثقات [ شيئا ] ، عري كتابه منه مع كثرة احتياجه إليه : روى عن عمر وأبي سلمة ، وجماعة من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - . وفي كتاب ابن أبي حاتم الرازي : روى عن عمر مرسل . وقال خليفة لما ذكره في الطبقة الثانية : مات في خلافة يزيد بن عبد الملك . وفي قول المزي : ذكر ابن أبي حاتم في الرواة عنه إبراهيم [ ق 123 / ب ] بن سعد ، وذلك وهم ؛ فإنه لم يدركه ، وإنما يروي عن ابنه محمد عن عكرمة . نظر ؛ وذلك أنه يرد مثل هذا الكلام الذي قد عهدنا عدة من الأئمة يروون عن شيخ ، ثم يروون عن جماعة عنه ، ولم يقدح ذلك في روايتهم عن الأول ، ولا قال أحد أنه منقطع بينهما [ على هذا الإمام الذي لا ] يروج إلا على الأغبياء الطغام ، أيش الدليل على ما تقول ؟ أهو منقول أو معقول ؟ فإن كان منقولا فهاته ، وإن كان معقولا فارم به أيها الأستاذ الذي وضع نفسه فوق محل أحمد بن حنبل وأقرانه ، فإنهم إذا ردوا على إمام نظيرهم فضلا عمن هو فوقهم استدلوا عليه بدلالات واضحات ، وأمور بينات ، وأنت ترد أقوال الأئمة وتصوب عليها بغير دليل ، حسبنا الله ونعم الوكيل ، ثم إن ابن أبي حاتم لم يستقل بذكره وإنما عزاه لأبيه ولو استقل به لا نقبل برد قوله إلا بدليل بين .